علاج مجرب وهام للحسد والعين والنظرة

اذهب الى الأسفل

علاج مجرب وهام للحسد والعين والنظرة

مُساهمة من طرف طالب عفو ربه في الخميس 23 نوفمبر 2017, 9:39 pm

علاج مجرب وهام للحسد والعين والنظرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا علاج مجرب وهام للحسد والعين والنظرة وهو الآتي :-
بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك ، ومن كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك 
 اللهم رب الناس أذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً 
1- تقرأ سورة الفاتحة 7مرات 
                          2-  تقرأ آية  آية الكرسي مرة                           
                 3- تقرأ  سورة القدر مرة                       
        4- تقرأ  سور القلاقل ( 1- سورة الكافرون + 2- سورة الإخلاص  + 3 - سورة الفلق 4- سورة الناس ) مرة                        عزمت عليكي أيتها العين التي في فلان بعز عز الله وبقدرة قدرة الله وبما جري به القلم من عند الله إلي خير خلق الله محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا ما خرجتي وإلا فأنت بريئة من الله والله منكي برئي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
                      *** تقرأ الآية:   فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  سورة البقرة  الآية 137 
*** تقرأ الآية: لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ سورة غافر الآية 57 
*** تقرأ الآية: وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿ 51 ﴾ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿ 52 ﴾ سورة  القلم  الآية 51         
*** تقرأ الآية:  فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) سورة  الملك
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
---------------------------------------------------------------------------------
منقول والله أعلم
avatar
طالب عفو ربه
المدير العام

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 07/05/2016

http://alsahahaleslameeh.arab.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى