الأحاديث الصحيحة فى ذم الغيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأحاديث الصحيحة فى ذم الغيبة

مُساهمة من طرف طالب عفو ربه في الخميس 23 يونيو - 23:10

الأحاديث الصحيحة فى ذم الغيبة
حقيقة الغيبة
[1]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتدرون ما الغيبة؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذكرك أخاك بما يكره " , قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ , قال: " إن كان فيه ما تقول , فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه [ما تقول] (1) فقد بهته (2) " (3)

[2]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: ذكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا , فقلنا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يرحل له , فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغتبتموه "، فقلنا: إنما حدثنا بما فيه , قال: " حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه " (1)

[3]عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: من اغتيب عنده مؤمن فنصره , جزاه الله بها خيرا في الدنيا والآخرة، ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره , جزاه الله بها في الدنيا والآخرة شرا، وما التقم أحد لقمة شرا من اغتياب مؤمن، إن قال فيه ما يعلم فقد اغتابه، وإن قال فيه بما لا يعلم , فقد بهته. (1)

ذم الغيبة
[4]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه؟ " (2)

[5]عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه، ويرى القذاة في عين أخيه , ويدع الجذع في عينه، ويخرج الضغن من نفس أخيه , ويدع الضغن في نفسه، وما وضعت سري عند أحد فلمته على إفشائه، وكيف ألومه وقد ضقت به ذرعا؟. (1)

[6]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية) (1) [أنها] (- وقالت بيدها هكذا - كأنها تعني: قصيرة) (2) (فقال: " لقد قلت كلمة , لو مزجت بماء البحر لمزجته (3) ") (4)

[7]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح جيفة منتنة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتدرون ما هذه الريح؟ , هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين " (1)

[8]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: حكيت للنبي صلى الله عليه وسلم رجلا (1) فقال: " ما يسرني أني حكيت إنسانا , وأن لي كذا وكذا " (2)

[9]عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كانت العرب يخدم بعضهم بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - رجل يخدمهما , فنام , واستيقظا ولم يهيئ طعاما، فقالا: إن هذا لنئوم (1) فأيقظاه فقالا: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له: إن أبا بكر وعمر يقرآنك السلام، وهما يستأدمانك (2) فأتاه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخبرهما أنهما قد ائتدما " , ففزعا، فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، بعثنا نستأدمك) (3) (فقلت: قد ائتدما، فبأي شيء ائتدمنا؟ فقال: " بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده، إني لأرى لحمه بين أنيابكما " فقالا: يا رسول الله استغفر لنا , فقال: " هو فليستغفر لكما (4) ") (5)

[10]عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل , فوقع فيه رجل من بعده, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تخلل (1) " قال: وما أتخلل يا رسول الله , أكلت لحما؟ , قال: " إنك أكلت لحم أخيك " (2)

[11]عن قيس قال: كان عمرو بن العاص رضي الله عنه يسير مع نفر من أصحابه، فمر على بغل ميت قد انتفخ، فقال: والله لأن يأكل أحدكم هذا حتى يملأ بطنه، خير من أن يأكل لحم مسلم. (1)

حكم الغيبة
[12]عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (" الربا ثلاثة وسبعون بابا (2) أيسرها) (3) (مثل إتيان الرجل أمه (4) وإن أربى الربا (5) استطالة (6) الرجل في عرض أخيه (7)) (Cool (بغير حق (9) ") (10)

[13]عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بي , مررت بقوم لهم أظفار من نحاس , يخمشون وجوههم وصدورهم , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ , قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس (1) ويقعون في أعراضهم " (2)

[14]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط (1) من حيطان المدينة , فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما) (2) (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهما ليعذبان , وما يعذبان في كبير (3)) (4) (ثم قال: بلى) (5) (إنه لكبير (6)) (7) (أما أحدهما فكان لا يستتر (Cool لا يستنزه (9) من بوله , وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة (10)) (11) وفي رواية: (وأما الآخر فيعذب في الغيبة) (12) (ثم دعا بجريدة (13)) (14) (رطبة فشقها نصفين) (15) (فوضع على كل قبر منهما كسرة) (16) وفي رواية: (" فغرز في كل قبر واحدة ") (17) (فقيل له: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ , قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا (18) ") (19)

[15]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: (" وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته) (1) (في حجة الوداع بمنى) (2) (يوم النحر) (3) (عند الجمرة) (4) (للناس يسألونه) (5) (فمن قائل يقول: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف , " فقال: لا حرج ") (6) (فقال رجل: ذبحت قبل أن أرمي) (7) (" فأومأ بيده) (Cool (وقال: ارم ولا حرج ") (9) (فقال رجل: حلقت قبل أن أذبح) (10) (" فأومأ بيده) (11) (وقال: اذبح ولا حرج ") (12) (فقال رجل: رميت بعدما أمسيت، " فقال: لا حرج ") (13) (فقال رجل: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي , قال: " ارم ولا حرج ") (14) (فقال رجل: حلقت قبل أن أرمي , قال: " ارم ولا حرج) (15) (فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ) (16) (عن أمر مما ينسى المرء ويجهل من تقديم بعض الأمور قبل بعض وأشباهها) (17) (إلا أومأ بيده وقالSmile (18) (لا حرج، لا حرج) (19) (ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض) (20) (عرض (21) رجل مسلم وهو ظالم، فذاك الذي حرج وهلك ") (22)

الأعذار المرخصة للغيبة
من الأعذار المرخصة للغيبة التظلم
[16]عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (" جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره) (1) (فقال: يا رسول الله، إن لي جارا يؤذيني) (2) (فقال: " اذهب فاصبر "، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: " اذهب فاطرح متاعك (3) في الطريق ") (4) (فانطلق) (5) (فطرح متاعه في الطريق) (6) (فاجتمع الناس عليه , فقالوا: ما شأنك؟ , قال: لي جار يؤذيني، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق " , فجعلوا) (7) (يلعنونه , ويقولون: فعل الله به وفعل وفعل) (Cool (فجاء [جاره] إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس قال: " وما لقيته منهم؟ " , قال: يلعنوني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد لعنك الله قبل الناس) (9) وفي رواية: (" إن لعنة الله فوق لعنتهم ") (10) (قال: فإني لا أعود) (11) (ثم قال للذي شكاSmile (12) (ارجع إلى منزلك فوالله) (13) (لا ترى مني شيئا تكرهه) (14).

من الأعذار المرخصة للغيبة الاستفتاء
[17]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة) (1) (أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم) (2) (فقالت: يا رسول الله, والله ما كان مما على ظهر الأرض أهل خباء (3) أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك) (4) (ثم ما أصبح اليوم أهل خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل خبائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأيضا والذي نفس محمد بيده " , ثم قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل) (5) (شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه) (6) (فهل علي جناح أن آخذ من ماله ما يكفيني وبني) (7) (بغير إذنه؟) (Cool (فقال: " خذي أنت وبنوك) (9) (من ماله) (10) (ما يكفيك بالمعروف") (11)

من الأعذار المرخصة للغيبة الاستعانة على تغيير المنكر
[18]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن سمرة رضي الله عنه باع خمرا , فقال: قاتل الله سمرة , ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لعن الله اليهود , حرمت عليهم الشحوم , فجملوها فباعوها) (1) (وأكلوا أثمانها) (2) (وإن الله - عز وجل - إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه؟ (3) ") (4)

من الأعذار المرخصة للغيبة التحذير
[19]عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - قالت: (ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان , وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أبو جهم) (1) (فرجل ضراب للنساء) (2) (لا يضع عصاه عن عاتقه , وأما معاوية فصعلوك لا مال له , ولكن انكحي أسامة بن زيد ") (3).

[20]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سيدكم يا بني سلمة؟ "، قلنا: جد بن قيس، على أنا نبخله (1) قال: " وأي داء أدوى من البخل؟، بل سيدكم عمرو بن الجموح " وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج " (2)

[21]عن يحيى بن سعيد قال: سألت سفيان الثوري , وشعبة , ومالكا , وابن عيينة , عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث , فيأتيني الرجل فيسألني عنه , قالوا: أخبر عنه أنه ليس بثبت. (1)

من الأعذار المرخصة للغيبة الشهرة واللقب بالعيب كالأعرج
[22]عن " الأعرج "، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف (2) وفي كل خير (3) " (4)

[23]عن أبي أسامة، عن شريك، عن عاصم " الأحول "، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " ربما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا ذا الأذنين " قال أبو أسامة: يعني " يمازحه " (1)

[24]عن الطفيل بن أبي بن كعب قال: كنت آتي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - فأغدو (1) معه إلى السوق , قال: فإذا غدونا إلى السوق , لم يمر ابن عمر على سقاط (2) ولا صاحب بيعة (3) ولا مسكين , ولا أحد , إلا سلم عليه , قال الطفيل: فجئت ابن عمر يوما , فاستتبعني إلى السوق , فقلت له: وما تصنع في السوق وأنت لا تقف على البيع , ولا تسأل عن السلع , ولا تسوم بها , ولا تجلس في مجالس السوق؟ , فاجلس بنا هاهنا نتحدث , فقال لي ابن عمر: " يا أبا بطن " - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام , نسلم على من لقينا. (4)

[25]عن حبيب بن صهبان الأسدي قال: رأيت عمارا رضي الله عنه صلى المكتوبة , ثم قال لرجل إلى جنبه: يا هناه (1) ثم قام. (2)

[26]عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير " , قال سفيان: حي من الأنصار , وكان البصير ضرير البصر. (1)
avatar
طالب عفو ربه
المدير العام

عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 07/05/2016

http://alsahahaleslameeh.arab.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى